مجد الدين ابن الأثير
249
النهاية في غريب الحديث والأثر
( ه ) وفى حديث عمر وامرأة " إن دخلت عليها لسنتك " أي أخذتك بلسانها ، يصفها بالسلاطة وكثرة الكلام والبذاء . ( س ) وفيه " أن نعله كانت ملسنة " أي كانت دقيقة على شكل اللسان . وقيل : هي التي جعل لها لسان ، ولسانها : الهنة الناتئة في مقدمها . * ( باب اللام مع الصاد ) * * ( لصف ) * ( ه ) في حديث ابن عباس " لما وفد عبد المطلب وقريش إلى سيف بن ذي يزن فأذن لهم ، فإذا هو متضمخ بالعبير ، يلصف وبيص المسك من مفرقه " أي يبرق ويتلألأ . يقال : لصف يلصف لصفا ولصيفا ، إذا برق . * ( لصق ) * ( س ) في حديث قيس بن عاصم " قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : فكيف أنت عند القرى ؟ قال : ألصق بالناب الفانية والضرع الصغير " أراد أنه يلصق بها السيف فيعرقبها للضيافة . * وفى حديث حاطب " إني كنت أمرأ ملصقا في قريش " الملصق : هو الرجل المقيم في الحي ، وليس منهم بنسب . * ( لصا ) * * فيه " من لصا مسلما " أي قذفه . واللاصي : القاذف . * ( باب اللام مع الطاء ) * * ( لطأ ) * [ ه ] فيه من أسماء الشجاج " اللاطئة " قيل : هي السمحاق ، والسمحاق عندهم : الملطى بالقصر ، والملطاة ، والملطأ . والملطاة : قشرة رقيقة بين عظم الرأس ولحمه . * وفى حديث ابن إدريس " لطئ لساني فقل عن ذكر الله " أي يبس فكبر عليه فلم يستطع تحريكه . يقال : لطئ بالأرض ولطأ بها ، إذا لزق . * وفى حديث نافع بن جبير " إذا ذكر عبد مناف فالطه " هو من لطئ بالأرض ،